الدورة التكوينية الثانية لفائدة أعضاء الهيئة العليا أكتوبر 2018



01

انطلقت هذا الإثنين 8 أكتوبر 2018 فعاليات الدورة التكوينية الثانية بعقد أول ملتقى من الملتقيات الأربعة المبرمجة لفائدة أعضاء مداومات الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.

الملتقى احتضنته مدينة قسنطينة وعقد بفندق الحسين حضره أعضاء اللجنة الدائمة للهيئة العليا وأعضاء مداومات الولايات التالية: أم البواقي، باتنة، بسكرة، جيجل، سطيف، تبسة، سكيكدة، عنابة، قالمة، قسنطينة، برج بوعريريج، الطارف، خنشلة، سوق اهراس، ميلة.

وقد تميز افتتاح الملتقى بإلقاء كلمة رئيس الهيئة العليا الأستاذ عبد الوهاب دربال قرأها نيابة عنه نائب رئيس الهيئة الأستاذ إبراهيم بودوخة

حيث أكد أن عضوية الهيئة العليا بقدر ما هي شرف هي قبل ذلك وفوقه تكليف ومسؤولية وواجب وطني يقع في صميم خدمة البلاد.

وهذا النص الكامل لكلمة رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات..

كلمة رئيس الهيئة العليا الأستاذ عبد الوهاب دربال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

 

أيها الإخوة والأخوات أعضاء الهيئة المحترمون؛

مرحبا بكم مرة أخرى في هذه الدورة من اللقاءات التكوينية الخاصة بأعضاء الهيئة العليا.

 يندرج هذا اللقاء كما تعلمون ضمن البرنامج السنوي الذي تمت الموافقة عليه من طرف مجلس الهيئة العليا والذي سبقته لقاءات أخرى، كانت جميعها تصـــــــــــب في التأهيل المساعد على القيام بواجب الرقابة على الوجه القانوني الصحيح.

 إنّ عضوية الهيئة العليا بقدر ماهي شرف هي قبل ذلك وفوقه تكليف ومسؤولية وواجب وطني يقع في صميم خدمة البلاد في مهمة حساسة تتعلق بشرعية المسؤولين و المؤسسات في اختيار شعبي نظيف ونزيه.

 وأنتم أدرى من غيركم بجسامة هذه المهمة ونبلها وصعوبتها، فهي تقتضي توافر شروط لا يتم الواجب إلا بالتحلي بها والالتزام بمقتضياتها ومنها:

  • الالتزام الصارم بالقانون نصا وروحا؛
  • الحكمة في معالجة الصعوبات الميدانية بثقة وتجرد وعلم؛
  • جعل حق أطراف العملية الانتخابية وحمايته أولوية الواجبـــــات في العمل؛
  • تقدير المصلحة الوطنية وأولويتها على ما دونها من مصالح؛
  • نكران الذات لتأسيس سابقة يقتدى بها لتطوير المسار الانتخابـــــي في بلادنا؛
  • الالتزام بالتوجيهات بالرجوع المستمر إلى المسؤول المباشر ضمن هيكلة الهيئة العليا.

أخواتي الكريمات، الإخوة الأفاضل؛

 

تعلمون، ومن خلال الخبرة التي اكتسبناها في المواعيد الماضيــة، أنّ العملية الانتخابية، عمل متعدد الأطراف وقد حرص المشرع في مختلف النصوص القانونية المنظمة لها بمختلف درجاتها، على أن يلتزم كل طرف بالتزاماته كاملة دون نقصان حتى يكون أهلا للتمتع بالحقوق المقررة.

وضمن هذه الأوركسترا الكبيرة تحتل الهيئة العليا مكان المراقب الأمين على تطبيق القانون حتى يتمتع كل طرف بحقوقه المقررة. كما يتحمل مسؤولياته كاملة فيما يتعلق بالواجبات المقررة قانونا. وكلما اختل هذا التوازن كلما احتـــدم التراشق السياسي وإلقاء المسؤوليات على الغير ومن ثمّ تُشوّه العملية الانتخابية برمتها مما يسفر على نقصــان في الشرعية، وزهد في الانتخابات قد يصل إلى حد فقدان الثقة ثم بعد ذلك العزوف الذي يشكل اليوم ظاهرة تكاد تكون مشتركة بين اغلب دول العالم وان كان بنسب مختلفة.

إن الجهد الذي بذله إخوانكم وأخواتكم أعضاء اللجنة الدائمة وهم مشكورون على ذلك في اختيار المواضيع وإعدادها ثم عرضها ودراستها والنقاش حول مضامينها أَشْهُرٌ قبل هذا اللقاء هو تأكيد جديد على الجدية التي تعمل بها الهيئة العليا وكل أعضائها للسير قدما بالعملية الانتخابية نحو التحسين الدائم، ونحن نعلم أن الطريق طويلة والعقبة كؤود غير أننا نؤمن أيضا بأن ( لو تعلقت همة العبد بما وراء العرش لنالته).

إن تحسين المسار الانتخابي في بلادنا مهمة وطنية ليست نبيلة فقط بل وإستراتجية كذلك لأنها تتعلق بالأمن والاستقرار العامين، وتشكل مفتاح التنمية المستدامة، وهذا التحسين والتطوير يتطلب جملة من العوامل يجب ان تتوافر وتتناغم وتتزامن ، ومن ذلك:

  1. التحسين المستمر للقوانين والنظم المتعلقة بالعملية ذاتها؛
  2. التأهيل الدائم للقائمين على العملية الانتخابية، والتدريب والتكوين المستمر للأفراد المشرفين على الانتخابات بداية من التنظيف المستدام لقوائم الناخبين وحتى المشرفين على إعداد وإعلان النتائج النهائية ، إن هذا التكوين والتأهيل لا يقتصر على الجهات المنظمة للعملية الانتخابية فحسب بل كذلك للمشاركين فيها والمراقبين لها، وكذا جهات التظلم على مختلف الدرجات؛
  3. الإسراع في توظيف التكنولوجيا الحديثة في الإحصاء والتعريف والرقابة والتوثيق؛
  4. التواصل المستمر مع الناخبين لأنهم الوسيلة والهدف في العملية الانتخابية فهم أصحاب حق في التصويت، والترشح، والرقابة، والتظلم والمحاسبة؛
  5. الصرامة في تشديد العقوبات على من تُسول له نفسه التلاعب بالعملية الانتخابية في كل مراحلها بشكل حازم فوري ومباشر وذلك من شأنه أن يردع المعتدي ويرسخ الثقة عند جمهور الناخبين والمساهمين في العملية الانتخابية؛
  6. إحياء وبعث العمل النضالي الدافع إلى الجد واستفراغ الجهد في التمكين لمختلف المشاركين في الانتخابات وإقناع جماهير الناخبين بالمشاركة وحسن الاختيار للتمتع بحق المتابعة والمحاسبة؛
  7. البت السريع والعادل لمختلف الإخطارات والتظلمات لان العملية محدودة في الزمن من جهة ومقررة للنتائج في آجال محدودة وقصيرة؛
  8. التواصل المستمر لإعلام الرأي العام بكل مستجدات العملية الانتخابية لتمكين الجماهير من المتابعة وتمكينهــا من الاطمئنان إلى حسن الوفاء بخياراتها.

أيتها الأخوات أيها الإخوة الأكارم؛

 

 إنّ المواضيع المختارة لهذا اللقاء تندرج كلية ضمن النظرة الشاملة للارتقاء بتأهيلنا للقيام بواجبنا  لكل موعد انتخابي.

 إن الحقوق المضمونـة قانونا لمختلف الأطراف في الانتخابـات لا يمكن صيانتها والتمتع بها مالم يقم كل طرف بواجباته تجاه الأطراف الأخرى، ولذلك فان حسن المعرفة ضمن أخلقة آداء الواجب الوطني السياسي والتنفيذي يصبح شرطا لازما للارتقاء بالعملية برمتها إلى هدفها الاسمى في النزاهة والشفافية.

إنّ التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالطعون والآجال ومختلف الإجراءات تتطلب دقة ومتابعة والتزام دائم لأن الانتخابات كما هو معلوم عملية محدودة في الزمن لتفضي بعد ذلك إلى تولي الشأن العام وهي أمانة ثقيلة ومسؤولية عظمى تتعلق بالمقاصد الكبرى لمصلحة الدولة ومعاش المواطنين.

ولا يفوتني أن استغل هذه السانحة لأجدد لكم جميعا شكري وعرفاني للمجهودات التي تبذلونها لتشريف من شرفكم بعضوية هذا المولود الدستوري الجديد، ثم تنالون شرف الخطوات التأسيسية لتحسين المسار الانتخابي لبلادنا.

كما وجب التذكير مرة أخرى أن الهيئة العليا تقع على مسافة واحدة من جميع الأطراف وأخصّ بالذكر: الإدارة والعدالة، ومختلف الشركاء السياسيين، ونحن على استعداد دائم للتنسيق مع الجميع لتوحيد الجهود كي يأخذ كلٌّ حقه ويُمكّن الكل من أداء واجبه. لأنّ أي خلل من أي طرف يتعدى تلقائيا للتأثير على الآخرين، وكذا الحرص على حسن التــوازن في التمتع بالحقوق والقيام بالواجبات لجميع الأطراف هو بالنتيجة ترسيخ للمصلحة العامة التي بها وحدها يحصل الاستقرار والتنمية في شتى مناحي الحياة.

أجدد لكم مرة أخرى شكري وامتناني سائلا المولى تعالى أن يوفقكم لأداء مهامكم بحزم وعزم ونكران للذات.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

end faq

 

بجاية تحتضن ثاني ملتقيات الدورة التكوينية الثانية لفائدة أعضاء الهيئة العليا

05

احتضن فندق سيفاكس بمدينة تيشي بولاية بجاية الخميس 11 أكتوبر 2018 فعاليات الملتقى الثاني من الدورة التكوينية الثانية لفائدة أعضاء مداومات الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات لولايات الوسط.

وقد تميز افتتاح الملتقى بإلقاء كلمة رئيس الهيئة العليا الأستاذ عبد الوهاب دربال قرأها نيابة عنه نائب رئيس الهيئة الأستاذ ابراهيم بودوخة.

وكما جرت عليه العادة حضر مدراء التنظيم والشؤون العامة لولايات الوسط أشغال هذا الملتقى.

 

اللقاء الجهوي التكويني  بغرداية

04

 

الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات  تنظم اللقاء الجهوي التكويني الرابع بتلمسان

 1

نظمت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات يوم الخميس 18 اكتوبر 2018 بمدينة تلمسان  الملتقى الرابع والأخير من الدورة التكوينية الثانية تكملةً  للملتقيات السابقة التي نُظَّمت في كل من قسنطينة وبجاية وغرداية.

افتتح الملتقى بكلمة رئيس الهيئة العليا ألقاها نيابة عنه الأستاذ ابراهيم بودوخة نائب رئيس الهيئة العليا.

تمحور هذا الملتقى حول المواضيع الأتية:

  • طرق ووسائل إشراف الهيئة العليا على عمليات مراجعة الادارة للقوائم الانتخابية.
  • الاجراءات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية.
  • والدور الرقابي للهيئة العليا على الانتخابات الرئاسية.

قدمها أعضاء من اللجنة الدائمة للهيئة العليا

 

عودة إلى النشاطات